الساعه تُشير لـ الثانيه فجراً ,
المنزل ساكن كـ سكون النائمين فيه ,
أنفاسي تختنق وتكاد إن تنفذ ,
خرجت لـ فناء المنزل علي إن أجد متنفساً ,
كان أول ما قابلته العاب نوني ,
ودون تردد بدئتُ بـ العب بها ,
فـ جلبت القليل من الماء في الأناء المخصص لذلك ,
ومزجته مع التربه وصنعت به جبلاً صغيراً ,
تاملته كثيراً , ثم دهسته بقدمي ,
وصرخت هل لي بـ العودة لـ طفولتي ,
هل لي إن العب وأنام دون إن أحمل هماً يسلب منِ النوم ؟
هل لي إن أخطاء وأدس راسي في صدر أمي ,
وتقبلني ثم توبخني قليلاً وتقول آخر مره ؟

آه | ليتني لم أكبر قط ؟

 

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s